نظر علي الطالقاني
123
كاشف الأسرار ( فارسى )
اين الرّجال فقال يا علىّ قد عمل باليد من هو خير منّى فى ارضه و من ابى فقلت و من هو فقال رسول اللّه و امير المؤمنين ( ع ) و آبائي كلّهم كانوا قد عملوا بايديهم و هو من عمل النّبيّين و المرسلين و الاوصياء و الصّالحين : 352 على بن حمزه مىگويد حضرت كاظم ( ع ) را ديدم كه در زمين با بيل كار مىكرد و پاهاى مباركش را عرق فرو گرفته بود ، عرض كردم فداى تو شوم كجايند مردها ، فرمود اى على با بيل كار كردند آنان كه بهتر از من و پدر من بودند ، عرض كردم كيانند ، فرمود پيغمبر ( ع ) و امير المؤمنين ( ع ) و همهء پدران من و اين از عمل پيغمبران و مرسلين و اوصياء و صالحين است . پس از اين كه خوردن وجوهات چنين باشد ، از وظيفه و اموال و سلاطين چه پرسى با آن كه خدا فرمود وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ : 353 ميل نكنيد به سوى ظالمان پس برسد به شما آتش . صادق ( ع ) در تفسير اين آيه فرمود هو الرّجل يأتى السّلطان فيحبّ بقائه الى ان يدخل يده فى كيسه فيعطيه : 354 ميل به ظالم اين است كه شخص مىرود به نزد سلطان پس دوست مىدارد كه سلطان جابر اين قدر زنده بماند كه دست خود را داخل كيسه نمايد و به او چيزى بدهد . و قال الباقر ( ع ) انّ احدا لا يصيب من دنياهم شيئا الّا اصابوا من دينه مثله او قال حتّى يصيبوا من دينه مثله : 355 باقر ( ع ) فرمود كسى از شما نمىگيرد از ظلمه و سلاطين چيزى از دنياى ايشان مگر وقتى كه آنها نيز از دين او همان قدر بگيرند . و اخبار بسيار است . گذشته از اخبار ظاهر است كه مجالست مسرى است و انسان عبد احسان است و آشنائى بين ضدين معقول نيست ، لا بد يكى از ايشان به رنگ ديگرى شود . و به چشم ببين كه آشنايان ظلمه ، از عملهجات و معلّم و اصدقاء ، حالشان چگونه است و وظيفهخوران چگونه تملّق مىكنند و در محافل ، مدح و ثناء ايشان گويند و از قلب دعاء به طول عمر و عزّت ايشان نمايند مبادا كه بميرند و يا ذليل شوند و وظيفه منقطع شود . و فى متاجر شيخنا المرتضى اعلى اللّه مقامه عن النّبىّ ( ص ) من عظّم صاحب دنيا و احبّه طمعا فى دنياه سخط اللّه عليه و كان فى درجته مع قارون فى التّابوت الاسفل من النّار و قال ( ص ) من مشى الى ظالم ليعينه و هو يعلم انّه ظالم فقد خرج عن الاسلام و قال اذا كان يوم القيمة ينادى مناد اين الظّلمة اين اعوان الظّلمة اين اشباه الظّلمة حتّى من برء لهم قلما أو لاق لهم دواة فيجتمعون فى تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم فى جهنّم و عنه ( ص ) ايّاكم و ابواب السّلطان و حواشيها فانّ اقربكم من ابواب السلطان و حواشيها ابعدكم عن اللّه : 356 رسول خدا ( ص ) فرمود هر كه تعظيم نمايد صاحب دنيا و دولت را و دوست دارد او را به طمع